أبو البقاء العكبري
336
اعراب القراءات الشواذ
3 - قوله تعالى : « وَدانِيَةً » . يقرأ « دانيا » - بغير تاء - ، يجعل « للظلال » ولم يؤنث ؛ لأن التأنيث غير حقيقي . ويقرأ - بالرفع ، والتاء - وهو خبر مقدم « 1 » . 4 - قوله تعالى : « قَدَّرُوها » . يقرأ - بتخفيف الدال - وهو في معنى المشدّد ، والمستقل « يقدرها » - بضم الدال ، وكسرها « 2 » . ويقرأ مشددا ، على ما لم يسم فاعله ، أي : قدروها . والمعنى على القلب ، أي : قدرت لهم . ويجوز أن يكون التقدير « قدر شربهم » ، ثم حذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه مقامه » « 3 » . 5 - قوله تعالى : « سَلْسَبِيلًا » . يقرأ - بغير تنوين ، ولا ألف - وكأنه جعله معرفة ، فلم يصرفه ، للتعريف ، والتأنيث ؛ لأنه فسر به « العين » « 4 » . 6 - قوله تعالى : « عالِيَهُمْ » . يقرأ - بسكون الياء - فيجوز أن يكون خفف المفتوح ، وأن يكون جعله مبتدأ ، و « ثياب » خبره . ويقرأ « عاليتهم » - بالتاء ، منصوبة ، نصبه نصب الظروف ، أو على الحال ، أي : عالية إياهم ، وثياب » مرفوعة به .
--> ( 1 ) انظر 8 / 396 البحر المحيط . وقال ابن خالويه : « ودان » علم ، « ظلالها » أبى ص 166 الشواذ . وانظر 2 / 1259 التبيان . ( 2 ) قال جار الله : « وقرئ « قدروها » - على البناء للمفعول . . » 4 / 97 الكشاف . ( 3 ) انظر 7 ، 398 البحر المحيط . ( 4 ) قال ابن خالويه : « سلسبيل » بغير ألف « طلحة » ص 166 الشواذ ، وانظر 8 ، 398 البحر المحيط .